اخر الاخبار

الثلاثاء، 22 يناير 2013

تاونات ـ على هامش فضيحة استعمالات زمن مجموعة مدارس عين جنان الأستاذ "محمد السطي" يرد على تعقيب القيادي النقابي"رشيد البوكوري"بتوضيح اختار له كعنوان: تعقيب على رد"ميسي" المعنون ب"زمن التردي و الميوعة..."


محمد السطي ـ تاونات نيوز ـ طلع على صفحات جريدة تاونات نيوز وقرائها الكرام،مقال/رد صعب علينا إعطاءه وصفا يليق بأجناس المقالات الصحفية أو بخانة الردود الموضوعية والبناءة على مقال إخباري صحفي ليس إلا.
الملفت في الرد المذكور،تضمينه لمقدمة عريضة كلها دروس ووعظ لهيئة تحرير الجريدة وإعلاميى تاونات،حول المهنية وأخلاقياتها،غير أن أغرب ما في هده المقدمة أنها كشفت جانب من أوجه أمية كاتب الرد بأبجديات العمل الصحفي وهو ما استدعى منا هدا التعقيب حماية للحقيقة وللقارئ المفترض،وفي هدا الإطار،لن نكشف لقرائنا سرا إذا أوضحنا ان هيئة التحرير،وقبل الإقدام على نشر أي مقال يخرج عن نهجها وخط تحريرها ،تتحفظ على نشره على صفحاتها خاصة ادا كان موجها لقذف أو سب أو تشهير بأشخاص ذاتيين وطبيعيين، لكن نشر هدا الرد ،شكل استثناءا عن القاعدة بعدما تمسك المستهدف (محمد السطي) بضرورة النشر والإعلام به وبكل تفاصيله رغم معارضة كل أعضاء هيئة التحرير، وذلك للأسباب التي سيأتي بيانها في هذا التعقيب.
تنويرا للرأي العام فإن الخبر الصحفي قد يحتمل الصحة كما قد يحتمل الخطأ، وذلك راجع بالأساس إلى نوعية مصدره ومصادره ولا دخل فيه للكاتب والذي في أحيان كثيرة يكون نفسه ضحية التغليط، لكن في نفس الوقت ومن باب الواجب الصحفي فالأمر يقتضي إشاعة الخبر كحق مقدس للمواطن،كما يحق تصحيحه بعد ذلك إذا تبين أنه لم يكن صحيحا،وهدا من فضائل العمل الصحفي البناء.
المقال الصحفي موضوع النقاش لكاتبه (محمد السطي) لم يستهدف شخصا باسمه ولا حتى مؤسسة بذاتها،لأنه يدرك الحد الفاصل بين نشر الخبر والتشهير،ولأن الغاية كانت لفت انتباه من له الاختصاص لتقويم الوضع.
أما العمل الصحفي المهني كما أبرزناه أعلاه،يضعنا أمام سؤال للأخ (ميسي تاونات) كاتب الرد صاحب الأنصار والمعجبين ،عن أي موقع يجده ضمن منظومة الصحافة الجادة وهو سؤال لاننتظر منه أي جواب لان رده يفي بالغرض وكشف بالملموس من أن صاحبنا (ميسي) وكما عاهدناه وعرفناه وعرفه معنا الرأي العام التاوناتي ،لم يبرح برجه العاجي في النظر لمن يختلف معهم مهما كانت درجة الاختلاف من الزاوية الأخرى،وانه لا يجيد الا فن القذف والسب وممارسة الاختلاف المتوحش.
ان (ميسي تاونات) مالك العشاق والمحبين والغيورين الذين يقدرون قيمته وتهمهم حضوته ويغارون على سمعته و..و...،الدي استعجل في إرسال رده هدا  للجريدة انصب على شخص(محمد السطي) كاتب المقال، الصحفي الإخباري،عبر وصفه بنعوت وأوصاف تندرج ضمن خانة السب والقذف والشتم وليس النقد المفروض ان يتوجه الى موضوع المقال ومعطياته، كما تقمص (ميسي) مهمة النقابي في الجواب والرد على ما جاء في المقال الإخباري علما ان المقال نفسه لم يشر الى شخص كاتب الرد(ميسي تاونات) أو المؤسسة،إذن فهل يليق بنا التذكير في هدا المقال بالمثل الدارج(( اللي فيه الفز كيقفز))،مع تقديم اعتذارنا واحترامنا للقراء الكرام على هده المصطلحات التي ليست من شيمنا وشيم الجريدة.
وما تغافله (ميسي تاونات)انه استشهد بقصيدة شعرية هجائية،يهجو ويدم فيها نفسه بدل (اسيا...)دون ان يدري ذلك،علامة على الأمية وهو نفس الاغفال والتغافل الدي ظهر على عنوان (استعمال زمن المرفق بالرد)، والذي ناب عنا القراء الكرام في فضح عيوبه العديدة وغياب توقيعات رسمية عن حاشيته، وعودته للعصور الغابرة أيام خشيشن ولعبيدة حينما كانت وزارة التعليم العالي تابعة لوزارة التربية الوطنية ؟؟؟؟
ومن منطلق مهنية الصحافة وأخلاقها وحرصا منا على تحصين الخط التحريري للجريدة ومصداقيتها نؤكد عن شجاعتنا الأدبية في الاعتراف بالخطأ وبفضيلة الاعتذار لمن مس في مهنيته"هدا ان توصلنا بما يفند ويؤكد زيف الخبر"،نقول الاعتذار بغض النظر عن اتفاقنا او اختلافنا مع الطرف الآخر.
اما"ميسي تاونات" فنقول له "أعد تصفح كتابتك وما نشرته بمعية محبيك ،لتقيم درجتك ومقامك أمام الرأي العام "وان لم تستحي ففه بما شئت" والفم الخبيث لا ينطق الا بالخبث.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox