اخر الاخبار

السبت، 19 يناير 2013

التضامن الجامعي طنجة: بيان تضامني ضد الاعتداء على نساء ورجال التعليملت



تلقى المكتب الإقليمي بطنجة،والمكتب الجهوي للتضامن الجامعي المغربي بجهة طنجة ـ تطوان، خبر الاعتداءين الشنيعين اللذين تعرض لهما كل من :
السيد مدير مدرسة المجاهدين بطنجة، يوم: 03 ـ 01 ـ 2013م، من طرف خمسة أفراد من أقارب تلميذة، بسبب خلاف مع أخيها الذي امتنع عن مغادرة المؤسسة حتى تلتحق أستاذة أخته بالقسم.
والسيدة أستاذة مادة الفلسفة بالثانوية التأهيلية ابن الخطيب، بطنجة، الحامل في شهرها السادس، يوم: 09 ـ 01 ـ 2013م، على يد تلميذة، دون مراعاة لحالتها الصحية الاستثنائية.
وإن مكتبي التضامن الجامعي المغربي، إذ يسجلان استمرار تصاعد ظاهرة العنف المدرسي، فإنهما:
***9668; يدينان هذين الاعتداءين الشنيعين، وكل عنف مادي أو معنوي يمس نساء ورجال الأسرة التعليمية
***9668; يعتبران تفاقم ظاهرة العنف في المؤسسات التعليمية العمومية دليلا على فشل الحكومات المتعاقبة في سن سياسات تعليمية منتجة، وعجزها عن رد الاعتبار لها، وللعاملين فيها، وتجاهلها الوسائط المتعددة المتاحة لها لتوعية المجتمع بأهمية الرسالة النبيلة التي تضطلع بها الأسرة التعليمية في تطوير المجتمع وتقدمه، وفي ترسيخ المثل العليا فيه؛ من دينية سمحة، واجتماعية نبيلة، وإنسانية سامية. 
***9668; يعلنان عن تنظيمهما وقفة تضامنية لأعضاء المكتبين في كلا المؤسستين، استنكارا للاعتداءين السافرين، وشجبا لكل الاعتداءات الجسدية، والنفسية، التي تستهدف نساء ورجال التعليم باستفحال ينذر بانهيار المنظومة التعليمية المرتبطة جوهريا بمدى صيانة كرامة الأسرة التعليمية.
***9668; يعبران عن استعدادهما لمساندة ودعم المعتدى عليهما بكل الأشكال التضامنية المشروعة.
***9668;يطالبان بتعميم الأمن الخاص في المؤسسات التي تم استثناؤها في إطار التعاقد بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والشركة المعنية بذلك. 
***9668; يوجهان نداء إلى كل السادة رؤساء السلطات المختصة ـ كل حسب اختصاصه ـ إلى التعجيل بإحالة ملفات المتابعة على القضاء للحسم فيها، سواء منها المتعلقة بالاعتداءات على حرمة المؤسسات التعليمية، أو العاملين فيها، مساهمة منهم في محاربة ظاهرة العنف المتفاقمة في المدرسة العمومية. 
***9668; يخبران بأنه تم تكليف محامي التضامن الجامعي المغربي بطنجة لمؤازرة السيد المدير، والسيدة الأستاذة.
***9668; يدعوان كافة نساء ورجال التعليم إلى تقوية روح التضامن بينهم، والقيام بكل المبادرات التضامنية الكفيلة برفع المكانة الاعتبارية إلى المستوى الذي يجب أن تحظى به المؤسسات التعليمية، والعاملون فيها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Adbox