وزارة الوفا مصرة على تفعيل الاقتطاع في حق رجال التعليم المضربين ،وضدا على القانون والقناعات السابقة وضدا على ما يسمى بالحريات النقابية ...
هذا في الوقت الذي سكتت فيه ''النقابات'' عن الكلام المباح،رغم أنها كلها كانت مقتنعة بعدم شرعية الإجراء بل وتعلن سالأمس القريب أنها ضد أي مساس بهذا الحق ...
وهذا في الوقت الذي يعرف فيه الجميع أن آلافا مؤلفة من رجال التعليم هم أشباح ،لايقدمون للوطن أي خدمة تذكر ...
... وهذا في الوقت الذي يعرف فيه الجميع أن أعدادا أخرى ''متفرغون'' لاشياء لانعلمها ...
إن شجاعة الوزارة على تنفيذ هذا الخرق القانوني لايمكن تفسيره إلا بشيء واحد : بركة رجال التعليم آسنة ،تفوح بروائح كريهة من أسبابها ، تشرذم الصف وضعف التمثيلية وتشتتهم في عشرات من ''النقابات'' وضعف وعيهم بحقوقهم وترك ''ممثليهم'' يساومون على حسابهم ويتواطؤون عليهم ،دون تحريك أي ساكن ...ليبلغ الظلم مداه ويصل الشطط أقصاه ...
Med Sad
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق